مع إطلالة فصل الصيف الذي يصاحبه ارتفاع في درجات الحرارة تنشط الزواحف والحشرات السامة مثل الثعابين والحيات والعقارب وتخرج من مخابئها وجحورها وتنتشر في كل مكان بحثا عن البرودة – والرطوبة والفرائس الأمر الذي يشكل تهديدا على حياة السكان ليس فقط في الأراضي الزراعية بل قد تنتشر هذه الحشرات والأفاعي في المواقع الصحراوية المحاذية للأحياء السكنية والقريبة من المزارع والجبال .
البحث عن الفرائس
بدورها قامت ” عين ” بتسليط الضواء على ظاهرة انتشارها لتوعية السكان بمخاطرها في البداية بين المواطن منصور البقمي احد المهتمين بملاحقة الثعابين ان حرارة الأجواء ، تتسبب في خروج الثعابين والحيات والعقارب من جحورها ومواقعها بسبب ارتفاع حرارة الأرض للبحث عن الفرائس بعد بيات شتوي ، لافتاً ان تنوع تضاريس تربة شكل بيئة حاضنة لجميع انواع الثعابين والحيات مثل الصل الأسود الجبلي والكوبرا وأنواع متعددة من الثعابين السامه .
أخذ الحيطة والحذر
وكذلك الحيات مثل ام جنيب وام جرس المجلجلة إضافة للحشرات السامه – مثل العقار والعنكبوت واكد انها تنتشر حاليا في كل مكان بحثا عن الغذاء داعيا المتنزهين في الصحراء ليلا اخذ الحيطة والحذر ، من الثعابين التي يجذبها الضواء مشيرا ان الأنواع السامة منها يحتوي فمها على زوج من الأنياب الحادة والطويلة ، وتتصل هذه الأنياب المجوفة بقناة السم التي تقع في أعلى الفك العلوي والتي قد تسبب لدغاتها الوفاة .
تحذير : رمي اللحوم قرب المنازب
وأكد سعد الفالح ان العقارب تنشط أيضا في فصل الصيف – فهي ليلية في عيشها وتختبئ عادة تحت الصخور أو الرمال وهي ضعيفة الرؤية ولكن لديها حاسة شم قوية وتجذبها رائحة اللحوم للأحياء السكنية ، محذرا من رمي اللحوم بالقرب من المنازل حتى لا تجذب العقارب مبينا ان لسعات بعض العقارب مميته اذا لم يتم إسعاف الذي يتعرض لاسع القارب في زمن قياسي .

