روى الكاتب السعودي خالد السليمان تجربته خلال سفره على متن الناقل الوطني الجديد طيران الرياض وأوضح عبرها أبرز السلبيات التي واجهته والإيجابيات في سلسلة من النقاط – وقال السليمان اخترت اليوم السفر إلى جدة على متن رحلة #طيران_الرياض لتجربتها، وهذه انطباعاتي وملاحظاتي الإيجابية والسلبية :
الإيجابيات: –
سعر التذكرة كان أقل. – تعامل راقٍ ومحترف وسريع عند كاونتر إصدار بطاقات الصعود. – استضافة ركاب درجة الأعمال في الصالة التنفيذية. – استقبال منظم عند الصعود إلى الطائرة. – طاقم الخدمة كان محترفا، مما يدل على مستوى عالٍ من التدريب. – مقعد درجة الأعمال يبدو مضغوطا في مساحة ضيقة، لكن إمكانية تمديده توفر راحة أكبر، كما أن إغلاق الباب يمنح خصوصية مريحة. – مقعد الدرجة السياحية المميزة (Premium Economy) فاخر ومميز. – مقعد الدرجة السياحية جيد ومريح. – وجبة الإفطار كانت مميزة بتنوعها، وكان اختياري (شكشوكة البيض) لذيذا جدا، إلا أن الشكشوكة احتاجت خبز! – شاشة الترفيه سهلة الاستخدام ومتنوعة الخيارات.
السلبيات: –
لم يعمل الإنترنت طوال الرحلة، رغم أنه من أهم عناصر الترويج. – تطبيق الشركة لا يتيح إضافة بطاقة الصعود إلى المحفظة الإلكترونية. – نظام الترفيه بحاجة إلى إبراز هوية وطنية ومحلية بصورة أكبر في محتواه. – عدم وجود أداة للتحكم عن بعد بشاشة الترفيه عند تمديد المقعد. – مخاطبة الركاب داخل المقصورة باللغة الإنجليزية أولا ثم العربية، وهذا خطأ، فجميع شركات الطيران تبدأ باللغة الأم ثم بأي لغة عالمية أخرى. باختصار.. تجربة إيجابية جدا، وخرجت بانطباع أن طيران الرياض بدأ من حيث انتهى الآخرون، لذلك جاءت بدايته مميزة، وسيكون استمرار هذا التميز عاملا مهما في نجاحه. وغدا نجرب رحلة العودة .