الجواز الأخضر يتقدم أربع مراتب عالمياً ويرتفع لـ 91 وجهة

واصل جواز السفر السعودي تعزيز مكانته بين أقوى جوازات السفر في العالم، بعدما سجل قفزة جديدة في أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي لجوازات السفر 2026، ليتقدم أربع مراتب دفعة واحدة، منتقلاً من المركز 58 عالميًا في عام 2025 إلى المركز 54 عالميًا في عام 2026، مع ارتفاع عدد الوجهات التي يمكن لحامله دخولها إلى 91 وجهة دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، أو عبر تأشيرة عند الوصول أو تصريح سفر إلكتروني.

ويؤكد هذا التقدم استمرار التحسن الذي يشهده “الجواز الأخضر” خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالحراك الدبلوماسي السعودي، واتساع شبكة الاتفاقيات الثنائية، وتعزيز حضور المملكة على الساحة الدولية، في وقت تقترب فيه السعودية من الانضمام إلى نادي الـ100 دولة التي يمكن دخولها دون تأشيرة مسبقة.

ويُعد مؤشر هينلي لجوازات السفر، المعتمد على بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، أحد أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس قوة جوازات السفر، من خلال عدد الوجهات التي يستطيع حامل الجواز دخولها دون تأشيرة مسبقة، سواء بالإعفاء الكامل أو بالحصول على التأشيرة عند الوصول أو عبر تصريح سفر إلكتروني.

ويتيح الجواز السعودي حاليًا السفر إلى 91 وجهة موزعة على مختلف قارات العالم، تشمل عددًا من أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية، مثل الصين، وروسيا، والبرازيل، وتايلاند، والفلبين، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية، وجورجيا، وكازاخستان، وأوزبكستان، وجنوب أفريقيا، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية.

ويرى مختصون أن التقدم المستمر في ترتيب الجواز السعودي يعكس تنامي الثقة الدولية بالمملكة، ويؤكد نجاح جهودها في توسيع العلاقات الثنائية مع مختلف الدول، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تسهيل حركة المواطنين السعوديين حول العالم.

كما يتزامن هذا الإنجاز مع النجاحات التي تحققها المملكة في قطاعات السياحة والاستثمار والطيران، واستضافتها للفعاليات العالمية الكبرى، الأمر الذي عزز من حضورها الدولي وأسهم في توقيع المزيد من اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات وتسهيل إجراءات السفر.

ويتوقع مراقبون أن يواصل الجواز السعودي تقدمه خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار المفاوضات لإبرام اتفاقيات جديدة مع عدد من الدول، وهو ما قد يدفعه إلى تجاوز حاجز 100 وجهة دون تأشيرة مسبقة، ليحقق أحد أهم المستهدفات التي تعكس مكانة المملكة المتنامية على الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top