تشهد إنجلترا وويلز واحدة من أشد أزمات الجفاف في العقود الأخيرة، بعدما دخل نحو 71.3% من مساحة إنجلترا رسميًا في حالة جفاف، فيما أصبحت ويلز بأكملها ضمن حالة الجفاف، وسط استمرار موجات الحر وانخفاض معدلات هطول الأمطار.
وجاءت الأزمة بعد تسجيل إنجلترا أكثر شهور يوليو جفافًا منذ بدء السجلات قبل نحو 190 عامًا، ما أدى إلى تراجع مستويات الأنهار والخزانات والمياه الجوفية، ورفع المخاوف بشأن مستقبل إمدادات المياه – وحذرت السلطات من أن استمرار الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتغير المناخ وتزايد الطلب على المياه قد يفاقم أزمة الإمدادات خلال السنوات المقبلة.
وتشير تقديرات وكالة البيئة إلى احتمال وصول عجز المياه في إنجلترا إلى 5 مليارات لتر يوميًا بحلول عام 2055 إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة – وتفرض شركات المياه قيودًا على الاستخدام في المناطق المتضررة بينما يدعو الخبراء إلى زيادة الاستثمار في إصلاح التسربات وبناء خزانات جديدة وتحسين إدارة الموارد المائية – وأكد الخبراء أن الوضع لا يعني نفاد المياه حاليًا، لكنه يمثل تحذيرًا خطيرًا بشأن أمن المياه مستقبلًا.



