أوضح الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمدرّس في الحرمين الشريفين، حكم صلاة الخسوف بالتزامن مع الخسوف المتوقع للقمر فجر الجمعة، مؤكداً أن الصلاة لا تُشرع في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.
وقال الخثلان في تغريدة نشرها عبر حسابه في منصة «إكس»، إن من المتوقع وقوع خسوف للقمر فجر الجمعة 15 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 28 أغسطس 2026م، مبيّناً أن صلاة الخسوف تُشرع في البلدان التي يظهر فيها الخسوف قبل الإسفار.
وأشار إلى أن الخسوف الذي سيُرى في السعودية ودول الخليج سيكون على إحدى صورتين؛ الأولى خسوف شبه ظل، موضحاً أن هذا النوع «لا يُعدّ خسوفاً بالمعنى الشرعي؛ لعدم ظهور أثر واضح للخسوف بالعين المجردة».
أما الصورة الثانية فهي خسوف جزئي بعد الإسفار، كما هو الحال في بعض المناطق الغربية من المملكة، مؤكداً أن صلاة الخسوف لا تُشرع في هذه الحالة أيضاً؛ لأن «سلطان القمر في الليل -عند أكثر الفقهاء- يكون قد انتهى بالإسفار».
ويأتي توضيح الخثلان لبيان الحكم الشرعي المتعلق بصلاة الخسوف في ظل اختلاف وقت ظهور الخسوف وطبيعته من منطقة إلى أخرى، إذ ربط مشروعية الصلاة بظهور الخسوف قبل الإسفار، فيما لا تُشرع الصلاة في الحالتين المذكورتين بالنسبة إلى المملكة ودول الخليج العربي.