تتجه الأنظار غدًا الثلاثاء إلى ملعب “المملكة أرينا” في الرياض، الذي يحتضن مواجهة الهلال والأهلي، في اللقاء المؤجل من الجولة الثالثة للدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”، في قمة تحمل أهمية مبكرة في سباق المنافسة، وسط اختلاف دوافع الفريقين قبل المواجهة.
ويدخل الهلال اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على مضيفه الخليج بخمسة أهداف مقابل هدف في الجولة الرابعة، مواصلًا انطلاقته القوية في المسابقة، إذ حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث، ليجمع (9) نقاط، مسجلًا (12) هدفًا مقابل ثلاثة أهداف استقبلتها شباكه.
وتمنح المواجهة الهلال فرصة اعتلاء صدارة ترتيب الدوري؛ إذ سيرفع رصيده إلى (12) نقطة ويقوده إلى قمة الترتيب بعد أربع جولات من انطلاق الموسم، بعدما تساوى مع النصر في عدد الأهداف المسجلة والمستقبلة عقب الجولة الرابعة.
وعلى الجانب الآخر، يتطلع الأهلي إلى الخروج بنتيجة إيجابية من الرياض واستعادة توازنه، في مواجهة تأتي بعد أيام قليلة من التزاماته المحلية والدولية، إذ كانت مشاركته في كأس القارات للأندية “إنتركونتيننتال” سببًا في تأجيل مواجهة الهلال من موعدها الأصلي ضمن الجولة الثالثة إلى الأول من سبتمبر.
وكان الأهلي قد نجح في تجاوز أوكلاند في المرحلة الأولى من كأس القارات للأندية، قبل عودته إلى منافسات الدوري، في وقت تمنحه مواجهة الهلال فرصة للعودة سريعًا إلى مسار النتائج الإيجابية أمام أحد أبرز المنافسين في المسابقة.
وكانت آخر مواجهة جمعت الهلال والأهلي في الدوري الموسم الماضي قد انتهت بالتعادل السلبي على ملعب “المملكة أرينا”، ليعود الفريقان إلى الملعب ذاته في مواجهة جديدة، لكن هذه المرة في بداية موسم طويل، وبحسابات مختلفة، يتقدمها بحث الهلال عن الصدارة، وسعي الأهلي للخروج من الرياض بنتيجة تعزز حضوره في سباق المنافسة.