حين انحنى الجبل ..
كان الجميع يعرفها امرأةً لا تهتز في البيت، كانت اليد التي تمتد قبل أن تُطلب، والصوت الذي يهدّئ الخائفين، والكتف
كان الجميع يعرفها امرأةً لا تهتز في البيت، كانت اليد التي تمتد قبل أن تُطلب، والصوت الذي يهدّئ الخائفين، والكتف
في العتمة، كانت تعرف أكثر مما ينبغي. تمدّ يدها إلى الطاولة، فتلتقط الشيء الذي لم يلمسه أحد. تتوقف فجأة عند
لم يحتج الأمر إلى خصام، ولا إلى خيانة، ولا حتى إلى كلمة قاسية. كان يكفي وصفٌ واحد، حتى انقلبت الصورة
يبدو أن الزمن أحيانًا يتصرف معنا وكأنه يراقبنا من بعيد، يختبر صبرنا ويبتسم لترددنا. يمشي ببطء حين نرجوه أن يسرع،