الاحترام .. العملة التي لا تفقد قيمتها
في زمنٍ تتبدل فيه الموازين، وتتغير فيه المفاهيم، وتبهت فيه أشياء كانت يومًا من أثمن ما يملك الإنسان، يبقى الاحترام […]
في زمنٍ تتبدل فيه الموازين، وتتغير فيه المفاهيم، وتبهت فيه أشياء كانت يومًا من أثمن ما يملك الإنسان، يبقى الاحترام […]
يخطئ كثير من الناس حين يظنون أن تأخر العقوبة دليل على النجاة، وأن طول المهلة يعني سقوط الحق بالتقادم. وما
التعلّق ليس حبًا دائمًا، بل قد يكون خوفًا من الفقد، أو اعتيادًا على شخص أو مكان، أو اعتقادًا بأن الحياة
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي تؤدي رسالتها الحقيقية في تعزيز التواصل وتقريب المسافات، بل تجاوزها البعض لتصبح ساحات تُنتهك فيها
لا تؤذي بعض الأسئلة لأنها تبحث عن إجابة، وإنما لأنها تنتزع من الإنسان حقه في الاحتفاظ بجزء من حياته لنفسه،
كثير من الناس يقفون طويلًا على أعتاب الألم؛ يراجعون الذكريات، ويرفضون التقبّل، ويقاومون التغيير، فيتحول الحزن من شعور عابر إلى
تتنافس ثقافة القيادة الحديثة، بهدوء، على دمج مفهومين مختلفين تمامًا وهما الانتشار مقابل القيمة، حتى يصبحا شيئًا واحدًا في الوعي
في كرة القدم كما في الحياة، ليست كل الهزائم نهاية الطريق، بل قد تكون مرآة صادقة تكشف مواضع القوة والضعف
لفتتني دراسة لجامعة كورنيل تناولت ظاهرة أطلقت عليها (دوامة الهراء الإداري)، وشملت أكثر من ألف موظف إداري، كاشفةً عن اتساع
بكل صراحة.. لفت انتباهي منذ سنوات، وبشكل أكبر في الفترة الأخيرة، كثرة المبالغات في حفلات التخرج وبعض المناسبات التي أصبحت