شكراً معلمي
في اليوم العالمي للمعلم، نقف بكل فخر واعتزاز لنعبّر لكم عن خالص الشكر والتقدير لما تقدمونه من رسالة عظيمة، تتجاوز
في اليوم العالمي للمعلم، نقف بكل فخر واعتزاز لنعبّر لكم عن خالص الشكر والتقدير لما تقدمونه من رسالة عظيمة، تتجاوز
ليست الكلمات أصواتًا عابرة تنتهي بانتهاء الحديث، بل قوة قادرة على تغيير مسار الإنسان. فكلمة تشجيع قد تمنح شابًا الثقة
قد تبدأ الحكاية بجملة عابرة في أحد المكاتب، ثم تغادر مكانها محمّلة بإضافات لم تكن فيها وتتنقل بين الزملاء حتى
تخيل معي شركة ضخمة لا تمتلك آبار نفط، ولا محطات كهرباء، بل تمتلك آلاف الحواسيب القوية التي تُجري ملايين الحسابات
للطعام حكايةٌ تبدأ قبل أن نراه، وتمضي في أيدٍ وأماكن ومساراتٍ لا تقع عليها أعيننا. وحين يصل إلى المائدة، لا
في زمن كانت فيه البيوت تستيقظ على صوت المذياع قبل أن تستيقظ على ضجيج الهواتف كان للصباح حكاية أخرى وللأصوات
مع مرور الأيام، نكتشف أن التعامل مع الناس مدرسة لا تنتهي دروسها، وأن أكثر ما يكشف الفروق الفردية بينهم ليس
في كل صباح، وقبل أن يبدأ يوم العمل بزحامه ومواعيده ومسؤولياته، هناك طقس صغير أصبح جزءًا من تفاصيل يومنا؛ قهوة
نُرهق أرواحنا أحيانًا بتخيّل ما يقوله الناس عنا؛ نحسب أن عيونهم تلاحق خطواتنا، وأن كلماتنا تُوزن، وأن غيابنا يترك في
كان الطفل يقف طويلًا أمام المطر، يمد يده لقطراته وكأنه يكتشف العالم للمرة الأولى واليوم قد يهطل المطر أمامه، بينما