ثقافة الاعتذار .. شجاعة نفتقدها
ثَمّة كلماتٌ قصيرة في حروفها، ثقيلةٌ على بعض النفوس في نطقها، عظيمةٌ في أثرها ، ولعل كلمة «أعتذر» واحدةٌ منها […]
ثَمّة كلماتٌ قصيرة في حروفها، ثقيلةٌ على بعض النفوس في نطقها، عظيمةٌ في أثرها ، ولعل كلمة «أعتذر» واحدةٌ منها […]
كان الجار يومًا جزءًا من تفاصيل البيت، يُعرف اسمه وتُعرف أحواله ويُسأل عنه إذا غاب وتصل إليه المودة قبل أن
يبدو أن الزمن أحيانًا يتصرف معنا وكأنه يراقبنا من بعيد، يختبر صبرنا ويبتسم لترددنا. يمشي ببطء حين نرجوه أن يسرع،
يلتفّ الكرسي، ويُغلق المكتب، وينتهي المنصب، وتنتقل التوقيعات والأختام من يدٍ إلى أخرى… وحينها يسقط عن الإنسان كل ما كان
حجب بعض الحسابات ذات المحتوى المخل خطوة في المسار الصحيح، ووقفٌ لمن جعلوا من أجسادهم أو أجساد أطفالهم وسيلةً للتكسب،
ثمة مواعيد لا تأتي في التقويم وحده، بل تأتي محمّلةً بالأمل؛ ومن أجملها بداية عامٍ دراسي جديد، حين تستيقظ المدارس
هناك صورٌ تمرّ أمام أعيننا ثم تمضي، وصورٌ أخرى لا تغادرنا مهما امتدّ بها الزمن؛ تبقى حاضرةً في الذاكرة، وكلما
ليست المناصب اختبارًا لما نستطيع فعله بالآخرين، بقدر ما هي اختبار لما تفعله السلطة فينا حين تصبح بعض القرارات بأيدينا
ليس كل من غاب عن الضوء غاب عن الاثر، فثمة رجال يمضون في الحياة بهدوء، لا تصحب خطواتهم الضوضاء، ولا
هناك أشياءٌ نختار أن نحبها، إلا الوطن؛ فهو الحقيقة الوحيدة التي تختارنا قبل أن نولد، وتمنحنا اسمًا وهويةً وذاكرة. لذلك