حين يصبح التراجع شجاعة
ليس كل تقدّم نصرًا، ولا كل تراجع هزيمة. فهناك لحظات نادرة، عميقة، يتحوّل فيها التراجع إلى فعل وعي، ويصبح الانسحاب […]
ليس كل تقدّم نصرًا، ولا كل تراجع هزيمة. فهناك لحظات نادرة، عميقة، يتحوّل فيها التراجع إلى فعل وعي، ويصبح الانسحاب […]
ليست كلّ اللحظات متشابهة .. فهناك لحظات تمرّ بنا كما تمرّ الريح، وأخرى تقف أمامنا طويلًا… لا لتُربكنا، بل لتكشفنا.
الطريقُ في المملكة العربية السعوديه ليس مجرّد إسفلتٍ يُمهد للسيارات، بل هو مرآةٌ لحياة الناس، ودليلُ صدقِ الرؤية التي تُترجمها
ليست مجرد محافظةٍ على خارطة الوطن، بل سجلٌّ حيّ تتنفس عبره ذاكرة الجزيرة العربية – أرضٌ مرّت عليها قوافل الأزد
كلما ارتقت الأمم في سلوكها، ازدادت اتزانًا في ذوقها؛ فالذوق ليس ترفًا اجتماعيًا، بل هو المعيار الأصدق لتحضّر الإنسان والمجتمع.
عاملِ الناسَ بجمالِ قلبِك، وازرع في دروبهم وردًا، وإن مرّوا عليه صامتين، فذلك لا يُنقص من عبيرك شيئًا – امنحهم
من رمالٍ كان العزمُ يُغرس كما تُغرس النخلة، ومن وهجِ شمسٍ كانت العزيمةُ تُصاغ كما تُصاغ السيوف، ولدت المملكة العربية
في زمنٍ تتسابق فيه الأضواء، وتتعالى فيه الأصوات، باتت الشهرةُ هدفًا يتقدّم على القيمة، والصورةُ تتغلّب على الجوهر. أصبح المشهد
في إطار سعي وزارة التعليم لمواكبة رؤية المملكة 2030، أطلقت برنامج “حضوري” لمتابعة الحضور والانصراف إلكترونيًا، تعزيزًا للانضباط والتحول الرقمي.
“من كل فصلٍ يخرج حلم، ومن كل معلمٍ تبدأ أمة.” بهذه العبارة تُختصر رسالة المعلّم الذي يصنع بعقله وقلبه ملامح