الذوق العام .. مرآة المجتمع المتحضّر
كلما ارتقت الأمم في سلوكها، ازدادت اتزانًا في ذوقها؛ فالذوق ليس ترفًا اجتماعيًا، بل هو المعيار الأصدق لتحضّر الإنسان والمجتمع.
كلما ارتقت الأمم في سلوكها، ازدادت اتزانًا في ذوقها؛ فالذوق ليس ترفًا اجتماعيًا، بل هو المعيار الأصدق لتحضّر الإنسان والمجتمع.
عاملِ الناسَ بجمالِ قلبِك، وازرع في دروبهم وردًا، وإن مرّوا عليه صامتين، فذلك لا يُنقص من عبيرك شيئًا – امنحهم
من رمالٍ كان العزمُ يُغرس كما تُغرس النخلة، ومن وهجِ شمسٍ كانت العزيمةُ تُصاغ كما تُصاغ السيوف، ولدت المملكة العربية
في زمنٍ تتسابق فيه الأضواء، وتتعالى فيه الأصوات، باتت الشهرةُ هدفًا يتقدّم على القيمة، والصورةُ تتغلّب على الجوهر. أصبح المشهد
في إطار سعي وزارة التعليم لمواكبة رؤية المملكة 2030، أطلقت برنامج “حضوري” لمتابعة الحضور والانصراف إلكترونيًا، تعزيزًا للانضباط والتحول الرقمي.
“من كل فصلٍ يخرج حلم، ومن كل معلمٍ تبدأ أمة.” بهذه العبارة تُختصر رسالة المعلّم الذي يصنع بعقله وقلبه ملامح
في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، تحتفي المملكة العربية السعودية بيومها الوطني، اليوم الذي وحّد فيه الملك المؤسس
الذوق العام ليس مجرد لائحة نظامية، بل قيمة إنسانية وحضارية أصيلة أكّد عليها الإسلام يقول ﷺ: «إن الله جميل يحب
* موقف تاريخي في ساعة العسر حين باغت العدوان الغاشم الإسرائيلي دولة قطر الشقيقة، واشتدت المحنة على أرضها وأهلها، أشرقت
قال الله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة: 195]. * الوعي أول سطر في الوقاية . السيول إذا فاضت