#الزعاق لأهل الشمال والوسطى : الليلتين الجايات تراها صريمة
وجه المهتم بالطقس والمناخ د . خالد الزعاق ومقدم فقرة (تقويم)اليومية على قناة العربية نصائح لسكان المناطق الشمالية والجوف وحائل
وجه المهتم بالطقس والمناخ د . خالد الزعاق ومقدم فقرة (تقويم)اليومية على قناة العربية نصائح لسكان المناطق الشمالية والجوف وحائل
في كل صباح، يتوجه أطفالنا إلى مدارسهم حاملين أحلامهم الصغيرة، لكن بعضهم يحمل أيضًا حقيبة مليئة بالسكريات، والمشروبات الغازية، والشيبس…
في دروب الحياة، نصادف وجوهًا شتى؛ منهم من إذا تحدث رفعك بحكمته وعلمه، ومنهم من يهبط بك إلى درك الضجيج
كان الموظف في الأمس القريب يستيقظ مع الفجر، يتجه إلى عمله بخطوات واثقة، وهو يحمل في داخله قناعة راسخة أن
لم يعد الموظف في بيئات العمل التعليمية اليوم منشغلًا برسالته الجوهرية بقدر انشغاله بالأنظمة الإدارية التي تلاحقه في كل دقيقة
إن الأبناء ليسوا مجرد امتداد لأسرنا، بل هم منتجات المستقبل التي سنتركها أثرًا في المجتمع بعد رحيلنا. ولذلك، فإن طريقة
تشهد مدينة حائل في السنوات الأخيرة حراكًا اقتصاديًا واجتماعيًا لافتًا، لم يأتِ من باب السياحة أو النشاط الصناعي، بل من
مع مطلع العام الدراسي، تستعيد الأسرة أنفاسها من جديد؛ فيعود النظام بعد الفوضى، ويعود النوم المبكر بعد السهر، وتعود الأهداف
كان المجتمع العربي فيما مضى يعيش دفء القرب والترابط، فالجار يتفقد جاره، والأقارب يتواصلون بزيارات عفوية بلا مواعيد رسمية أو
يسمونها “ليلة العمر”، ليلة ينتظرها الجميع بلهفة، ويُجهّز لها البيت بأسابيع من التعب والفرح والترتيبات. تنشغل العروس بفستانها، زينتها، تفاصيلها