المصايف السعودية تفتح ذراعيها لاستقبال ملايين الزوار
مع ارتفاع درجات الحرارة في معظم مناطق المملكة تتجه الأنظار نحو المصايف السعودية التي تستعد لاستقبال ملايين الزوار الباحثين عن
مع ارتفاع درجات الحرارة في معظم مناطق المملكة تتجه الأنظار نحو المصايف السعودية التي تستعد لاستقبال ملايين الزوار الباحثين عن
على بعد نحو 43 كيلومترًا جنوب محافظة الليث، تقف مدينة السرين الأثرية شامخةً بين رمال الزمن وشواهد الحضارات، لتروي فصولًا
على امتداد الساحل الشرقي للبحر الأحمر، تقف مدينة الليث شامخةً كواحدة من أعرق مدن الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، تجمع
وسط تحديات السوق ومتطلبات التنمية الزراعية المتزايدة، تبرز قصص النجاح التي تُبنى بالإصرار والعمل الجاد. ومن قلب هذا القطاع الحيوي،
وصف أحد كبار السن ان الحج قبل توحيد المملكة يوصف بالمغامرة الخطرة التي يقدم عليها المواطنين عند ذهابهم لأداء مناسك
خلال السنتين الأخيرتين ظهرت في بلدة ناوان تجربة زراعية لافتة تمثلت في زراعة الموز، بعد أن لم تكن البلدة معروفة
تحولت شوارع حي الوكرة بـ “الحوية” في مدينة الطائف إلى ساحات من الظلام الدامس بعد أن تغيب الشمس وتتوارى مما
يعد وادي تربة أحد أضخم الأودية في المملكة العربية السعودية ويمتد لمسافات طويلة مغذياً آلاف المزارع والنخيل التي تشتهر بها
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث ، و تتسابق فيه مواقع التواصل ، يظل كاتب القصة شاهدًا دقيقًا على تفاصيل الحياة،
شكا المسافرين والسكان الذين يعبرون طريق تربة الخرمة ، تربة ،الطائف والذي يربط جميع مناطق المملكة مع بعضها البعض من