الحياة … كرقعة شطرنج
الحياة تشبه لعبة الشطرنج؛ رقعة واسعة، وقطع مختلفة، وحركات متتابعة، لكن كل حركة قد تغيّر مجرى اللعبة. والفرق أن الشطرنج
الحياة تشبه لعبة الشطرنج؛ رقعة واسعة، وقطع مختلفة، وحركات متتابعة، لكن كل حركة قد تغيّر مجرى اللعبة. والفرق أن الشطرنج
تتجلى روعة الحياة حين نصادف فيها أناسًا يشبهون الطمأنينة؛ قلوبهم نقية، وسرائرهم صافية، وأخلاقهم ثابتة مهما تبدلت الظروف وتغيرت الوجوه.
لفت انتباهي خلال تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، انتشار ما يمكن تسميته بـ«حفلات المناسبات الشخصية»؛ فلم تعد الاحتفالات
مضى أكثر من عام على تطبيق هيكلة منظومة التعليم وإغلاق إدارات التعليم في المحافظات، ومكاتب التعليم التابعة لها ، ضمن
(أريدها غير موظفة) شرط بدأ يتردد في بعض أحاديث الزواج وكأن الوظيفة أصبحت بندًا يستدعي الحذر قبل السؤال عن الأخلاق
لم يكن انقطاع الكهرباء الذي خيّم على قريتنا لمدة أربع ساعات مجرد عطلٍ عابر، بل كان رحلةً مفاجئة أعادت كثيرًا
أصبحت الأنظمة الرقمية عصبًا رئيسًا في كثير من الجهات الحكومية والخدمية؛ فمن خلالها تُحفظ البيانات، وتُنجز المعاملات، وتُقدَّم الخدمات بسرعة
روى عن الغربان حكاية مثيرة تُعرف بـ (محكمة الغربان) حيث تجتمع حول أحد أفرادها وكأنها تحاكمه على ذنب اقترفه، غير
لم يحتج الأمر إلى خصام، ولا إلى خيانة، ولا حتى إلى كلمة قاسية. كان يكفي وصفٌ واحد، حتى انقلبت الصورة
ثَمّة كلماتٌ قصيرة في حروفها، ثقيلةٌ على بعض النفوس في نطقها، عظيمةٌ في أثرها ، ولعل كلمة «أعتذر» واحدةٌ منها